
خاص بـ "هي": مصممة أزياء مسلسل شارع الأعشى هيلين الخليل تكشف كواليس وتحديات اختيار الأزياء فيه
حبكة درامية مشوقة جذبت الجمهور العربي للمسلسل الرمضاني السعودي "شارع الأعشى"، والذي حقق تفاعلا واسعا بين الجمهور، وحظي بتقييمات إيجابية متنوعة ولافتة منذ بدء عرض حلقاته الأولى مطلع الشهر الفضيل، بل وتصدَّر المسلسل نسب المشاهدة خلال شهر رمضان المبارك، وكانت إحدى عوامل نجاح المسلسل التفاصيل الإبداعية الخاصة بالحقبة الزمنية التي تدور بها أحداثه، ومن أبرزها تصاميم الأزياء الجاذبة والمتميزة التي عكست روح الحقبة الزمنية، والتي عملت عليها مصممة الأزياء المتخصصة في المجال الدرامي هيلين الخليل التي خاضت هذه التجربة ووصفتها بأنها تجربة غنية ومليئة بالتحديات.
التقتها "هي" في حوار خاص تحدثت فيه عن دور الأزياء في المجال الدرامي، وكشفت عن مفاتيح وتحديات اختيار أزياء مسلسل شارع الأعشى، سعيا لتحقيق طموحها المستقبلي بالعمل على مشاريع عالمية تعكس الهوية والثقافة العربية بأسلوب جميل.

بدايةً.. عرفينا عن نفسكِ.
هيلين الخليل، مصممة أزياء متخصصة في المجال الدرامي، ولدي شغف كبير بهذا التخصص، لأن الأزياء تلعب دورًا أساسيًا في تعريف المشاهد بالشخصية وتعكس روح الفترات الزمنية المختلفة.. عملت على عدة مشاريع فنية، وأسعى دائمًا إلى البحث والتطوير المستمر لأرتقي بأسلوبي وأقدم تصاميم تضيف قيمة للأعمال الدرامية.

كيف تصفين رؤيتكِ في عالم الأزياء والموضة؟
بالنسبة لي.. الأزياء ليست مجرد ملابس أو أقمشة، بل هي لغة بصرية تروي حكايات وتعبر عن ثقافات متعددة.. في المجال الدرامي تحديدًا، الأزياء أداة قوية لرواية القصة وإبراز هوية الشخصيات، حيث تساعد في إضفاء العمق والواقعية على المشاهد وتعزز تجربة المشاهدين.

حدثينا عن تجربتكِ في مسلسل شارع الأعشى.
كانت تجربة غنية ومليئة بالتحديات، خاصة أنها تتطلب بحثًا دقيقًا في تفاصيل الحقبة الزمنية التي تدور بها أحداث المسلسل.. كان عليّ أن أبحث في أساليب وتنوع الملابس التي كانت سائدة في تلك الفترة، من حيث الأقمشة، الموديلات، والألوان، لضمان تقديم تصاميم تعكس روح الحقبة الزمنية بأمانة ودقة.

كيف تغلبتِ على صعوبة تصميم الأزياء لهذه الحقبة الزمنية المختلفة؟
المفتاح كان في البحث العميق، حيث اعتمدت على مراجع تاريخية وصور أرشيفية، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات المستشارين الثقافيين السعوديين المتخصصين في التراث السعودي.. كما قمت بتجربة تقنيات الخياطة التقليدية لضمان أن تكون التصاميم واقعية قدر الإمكان.. التحدي الأكبر كان كيفية تحقيق التوازن بين الأمانة التاريخية والإبداع الفني، وأعتقد أنني نجحت في الوصول إلى نتيجة مُرضية تعكس تفاصيل الحقبة بشكل دقيق وجذاب.

حدثينا عن أبرز وأهم المحطات في مشواركِ.
كل مشروع عملت عليه أضاف لي خبرة جديدة، لكن هناك محطات شكلت نقطة تحول بالنسبة لي، وأبرزها مسلسل "شارع الأعشى"، الذي منحني فرصة للعمل على تفاصيل دقيقة ومهمة لحقبة زمنية محددة، مما ساعدني على تطوير مهاراتي في البحث والتصميم التراثي والتاريخي بشكل أعمق.


من أهم الشخصيات التي عملتِ معها؟
تشرفت بالعمل مع العديد من المبدعين في المجال، سواء كانوا ممثلين أو مخرجين أو فرق إنتاجية، وكان لكل منهم بصمته الخاصة التي أثرت في تجربتي وأضافت لي الكثير على المستوى الفني والمهني.

ما هي تطلعاتكِ المستقبلية؟
طموحي دائمًا هو تطوير نفسي وأسلوبي في تصميم الأزياء والشخصيات، وخوض تجارب جديدة، خاصة في مجال الأزياء الدرامية والسينمائية.. أتمنى العمل على مشاريع عالمية تعكس هويتنا وثقافاتنا العربية بأسلوب جميل، لأن ثقافتنا غنية ومتنوعة وتستحق أن تُروى بصريًا بطريقة متميزة.. كما أنني أحلم بأن يكون لدي خط أزياء خاص يجمع بين الأصالة والحداثة، ليعكس التراث بأسلوب معاصر ومتميز.

حساب مصممة الأزياء هيلين الخليل على الانستجرام.
