أصالة نصري

جمالك في كل مرحلة: كيف تطور التجميل لمواكبة احتياجات المرأة عبر الزمن؟

ماريا شربل
2 أبريل 2025

لطالما كانت المرأة تسعى لتحسين مظهرها وإبراز جمالها الداخلي والخارجي على مر العصور. وفي ظل التقدم التكنولوجي والطبي السريع الذي يشهده العالم، أصبح بإمكان النساء اليوم الوصول إلى مجموعة من التقنيات التي تساعدهم على الحفاظ على جمالهن، وتجديد شبابهن، والتغلب على آثار الزمن. تشكل التكنولوجيا الحديثة في مجال التجميل حجر الزاوية في العديد من الإجراءات الطبية التي تتراوح بين التجميل السطحي وتلك التي تؤثر بشكل عميق في ملامح الوجه والجسم. فإليك كيف ساهمت الابتكارات الطبية والتكنولوجية في تجميل المرأة عبر مراحل عمرية مختلفة.

النجمة نجوى كرم صورة من انستغرامها
النجمة نجوى كرم صورة من انستغرامها

التجميل في مرحلة الشباب: العناية بالبشرة والمظهر الطبيعي

.jpg  العناية بالبشرة والمظهر الطبيعي
العناية بالبشرة والمظهر الطبيعي  

في مرحلة الشباب، يكون الجلد مشرقًا، خاليًا من التجاعيد، ويحتاج فقط إلى العناية للحفاظ على صحته. هنا تظهر التكنولوجيا في شكل أجهزة وتقنيات تجميلية تساعد في الحفاظ على هذا الجمال الطبيعي. إحدى أبرز الابتكارات هي تقنيات العلاج بالليزر، مثل "الليزر الكربوني" الذي يساعد في تنظيف البشرة من الشوائب والتخلص من البثور والندوب. يعزز هذا العلاج تجديد خلايا البشرة ويعيد إليها إشراقتها الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت العديد من الأجهزة المنزلية التي تعتمد على تكنولوجيا النانو والأمواج الصوتية، التي تستخدم في تحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة، ما يجعلها أكثر مرونة وشبابًا. هذه الابتكارات جعلت العناية بالبشرة أكثر سهولة ودقة، مما يوفر للنساء في مرحلة الشباب فرصة الحفاظ على جمال بشرتهن دون الحاجة للذهاب إلى العيادات.

التجميل في مرحلة الثلاثينات: الوقاية من التجاعيد وتأخير ظهور علامات الشيخوخة

.jpg في مرحلة الثلاثينات الوقاية من التجاعيد وتأخير ظهور علامات الشيخوخة
.jpg في مرحلة الثلاثينات الوقاية من التجاعيد وتأخير ظهور علامات الشيخوخة 

مع دخول المرأة في مرحلة الثلاثينات، تبدأ بعض علامات الشيخوخة في الظهور على الوجه، مثل الخطوط الدقيقة حول العينين والفم. وفي هذه المرحلة، تصبح العناية بالبشرة أكثر تخصصًا، حيث تساعد التقنيات الحديثة في معالجة هذه العلامات بشكل فعال. أحد أبرز الابتكارات الطبية في هذه المرحلة هو البوتوكس والفيلر، وهما من أكثر الإجراءات شعبية في عالم التجميل. البوتوكس يعمل عن طريق منع العضلات من التقلص، مما يساعد على تقليل ظهور التجاعيد، بينما يساعد الفيلر في ملء التجاعيد العميقة وإعادة امتلاء الوجه بشكل طبيعي. هذه الإجراءات تتميز بكونها غير جراحية، حيث يتم تنفيذها بسرعة ودون الحاجة لفترة نقاهة طويلة. كما أتاح التقدم التكنولوجي في مجال العناية بالبشرة العديد من الأجهزة التي تعتمد على تقنيات الإضاءة الحمراء والليزر المتقدم لعلاج مشاكل البشرة مثل التصبغات الجلدية أو تلف الأنسجة. هذه الأجهزة تعزز من تجدد الخلايا وتحسن مرونة البشرة، مما يساعد النساء في هذه المرحلة العمرية على الحفاظ على نضارة بشرتهن وشبابها.

التجميل في مرحلة الأربعينات: تعزيز الجمال الطبيعي وتجديد الشباب

.jpg التجميل في مرحلة الأربعينات هو تعزيز الجمال الطبيعي وتجديد الشباب
التجميل في مرحلة الأربعينات هو تعزيز الجمال الطبيعي وتجديد الشباب 

مع وصول المرأة إلى الأربعينات، قد تبدأ علامات التقدم في السن بالظهور بشكل أكثر وضوحًا، مثل ترهل الجلد وفقدان الحجم الطبيعي للوجه. وهنا يأتي دور الابتكارات الطبية التي تهدف إلى استعادة ملامح الوجه دون الحاجة إلى الجراحة. من أبرز هذه الإبتكارات هو تقنية الشد غير الجراحي، باستخدام الموجات فوق الصوتية، هذه التقنية تعمل على شد الجلد بشكل فعال وتحفيز إنتاج الكولاجين دون أي تدخل جراحي، مما يساعد في استعادة ملامح الوجه بشكل طبيعي. كما تعتبر عمليات الرفع أو الشد غير الجراحية باستخدام الخيوط من الحلول الأخرى المتاحة، حيث يتم رفع أنسجة الجلد التالفة باستخدام خيوط طبية خاصة تذوب تدريجيًا. هذه التقنية أصبحت شائعة في هذه المرحلة العمرية لأنها تعطي نتائج فورية ودائمة دون الحاجة إلى فترة تعافي طويلة.

التجميل في مرحلة الخمسينات: التقدم الطبي في تقنيات تجميل الجسم

في مرحلة الخمسينات وما بعدها، تبدأ بعض النساء في مواجهة تحديات أكبر في الحفاظ على مظهرهن الجمالي، بما في ذلك الترهل وفقدان حجم الجسم. ومع ذلك، تقدم الابتكارات الطبية العديد من الحلول التي تتيح للمرأة الحفاظ على مظهر شاب وحيوي. ومن أبرز التقنيات التي تُستخدم في هذه المرحلة هي عمليات تجميل الجسم غير الجراحية مثل التجميل بالتبريد. هذه التقنية تعمل على تجميد الدهون المتراكمة في مناطق معينة من الجسم، مما يؤدي إلى تكسير الدهون وإزالتها تدريجيًا. يعتبر هذا العلاج آمنًا وغير جراحي، ويقدم نتائج مرضية في تقليل الدهون وشد الجسم

كما تمثل عمليات التقشير الكيميائي واستخدام الليزر لتجديد الجلد حلولًا رائعة للنساء في هذه المرحلة، حيث تعمل هذه العلاجات على تحسين مظهر الجلد وتجديد خلاياه، مما يساعد في التخلص من البقع العمرية والتجاعيد.