كيف تنمي المرأة مهارة الإنصات وما أهميته؟
التمتع بمهارة الإنصات أو الاستماع الجيدة تلعب دورا كبيرا في تحقيق النجاح سواء كان في مكان العمل أو في الحياة الشخصية حيث يمكن أن تساعدك على اكتساب الكثير من المعلومات القيمة أو المفيدة بالنسبة لك، كما يمكنها أن تساعدك أيضا على بناء علاقات جيدة وإيجابية مع الآخرين، وربما يكون أيضا سببا في اكتسابك لمهارات جديدة عن طريق التعلم بالإنصات، ويعزز من أدائك الفعال للمهام الموكلة إليك، فالإنصات باهتمام، واتباع التعليمات الموجهة إليك يمكنه مساعدتك على فهم دورك أو ما تحتاج بالضبط للقيام به لإتمام مهمة ما، مما يساعدك على تجنب الأخطاء وتحسين كفاءتك في أداء عملك أو المهام التي تسند إليك.
نصائح لتعزيز مهارات الإنصات للآخرين
دربي نفسك على مهارات الإنصات بالاستماع إلى محتوى صوتي ما (برنامج إذاعي، بودكاست، كتاب صوتي …..) لفترة زمنية محددة يوميا، ثم تدوين أهم النقاط التي يتضمنها المحتوى الصوتي الذي قكت بالاستماع إليه.
تجنبي عادة مقاطعة الآخرين أثناء محاولتهم الحديث أو طرح وجهة نظر ما، واستمعي بإنصات واهتمام لما يرغبون في قوله قبل محاولة الرد أو التعقيب على ما قالوه.
ابتعدي عن وسائل الإلهاء والتشتيت أثناء الاستماع للآخرين حتى تتمكني من جمع كل المعلومات والتفاصيل المتعلقة بما يقوله المتحدث إليك، على سبيل المثال تجنبي تفقد هاتفك المحمول أو الذكي أثناء محاولتك الاستماع لشخص ما أو إجراء محادثة هامة في مكان يحتوي على الكثير من الضوضاء والضجيج.
كوني مستمعة موضوعية لأن تبني وجهة نظر ما والتحيز ضد أخرى، قد تجعلك تقومين لا شعوريا برفض الإنصات لما يقوله المتحدث إليك، خاصة إذا كان ما يقوله يخالف وجهة النظر التي قمت بتبنيها، لذلك ينصح بأن تضعي آرائك الشخصية جانبا لحين الانتهاء من الاستماع إلى المتحدث وتفهم وجهة نظره.
احرصي على التعقيب أو التعليق من حين لآخر على ما يقوله لك محدثك وهو ما يعطي لمحدثك انطباع قوي بأنك تستمعين إليه باهتمام وإنصات وتتفاعلين بإيجابية مع ما يقوله، ويشجعه على القيام بالمثل عندما يحين دورك للحديث أو طرح وجهة نظرك، التعقيب أو التعليق على المتحدث يمكنه أيضا أن يعزز مهارات الاستماع النشط والإنصات لديك لأنه يشجعك على الاستماع باهتمام والإنصات جيدا لما يقال لك للإدلاء بالتعليقات المناسبة.
قومي بالاستفسار وطلب التوضيح من حين لآخر أثناء المحادثة وهو جزء مهم من الاستماع الفعال، لأن طرح الأسئلة والاستفسار عن الأشياء التي تحتاج إلى توضيح، تشير إلى أنك تستمعين بإنصات إلى محدثك وتتطلعين لمعرفة المزيد عما يقول.
قومي بإعادة صياغة الأجزاء الرئيسية التي تلخص ما قيل لك أثناء الحوار لأن إعادة صياغة وتلخيص موضوع ما في عدة نقاطك تعزز من مهارات الاستماع والإنصات الجيد لديك، كما يمكنهات أن تساعد كل من طرفي الحوار على فهم النقاط الرئيسية التي يتضمنها الحوار، وربما الاتفاق أيضا على النتائج المترتبة على ذلك الحوار مثل الاتفاق على خطة عمل أو الأدوار والمسئوليات التي ستسند لطرفي الحوار وما شابه ذلك.
استخدمي لغة الجسد الملائمة لإظهار تفاعلك مع الحوار يعد استخدام لغة الجسد لإظهار درجة مشاركتك أو تفاعلك مع الحوار، جزء رئيسي آخر من الاستماع أو الإنصات الجيد، ويمكنك استخدام لغة جسدك للإشارة إلى تفهمك، وتفاعلك مع الحوار من خلال الإيماء والنظر إلى عيني محدثك، والقيام بتعبيرات الوجه المناسبة.