مصمّمات مجوهرات أمهات يحتفلنّ بعيد الأم بتصميمات رائعة
في مناسبة عيد الأم تعد المجوهرات أبلغ تعبير عن الإمتنان، ولتكريم لتكريم النساء الاستثنائيات في حياتنا فلابد من إهدائهن مجوهرات رائعة صنعتها أمهات استثنائيات، ففي عالم تصميم المجوهرات ثمة مصممات أمهات يضفون لمسة فريدة على كل قطعة، واستطعن تحويل المجوهرات إلى تعبيرات هادفة عن الحب والتواصل.
ونتعرف اليوم على مجموعة من ماركات المجوهرات التي تقدمها المصممات الأمهات، واللائي ابتكرن أروع المجوهرات المفعمة بالمشاعر لإختيار الهدايا المثالية في عيد الأم، فهن مؤمنات بأن كل إبداع هو عمل حب، بدءًا من القلائد المصممة بشكل مبهر وحتى الأساور المصنوعة بدقة، لتعكس كل قطعة التفاني والحرفية التي لا يمكن أن تقدمها إلا الأم.
مجوهرات كاتكيم KATKIM
أسست علامة كاتكيم المصممة كاثرين كيم المقيمة في لوس أنجلوس، وهي تقدم مجموعة مجوهرات راقية تتألف من خطوط نظيفة مع صور ظلية غير متوقعة، فنقاء الذهب وبريقه هما جوهر اللوحة التي تعمل عليها، وأساس عملها هو التألق الأبدي للمعدن الأكثر رومانسية في العالم، كما تعد الاستدامة والمسؤولية العالمية من الركائز الأساسية لها.
وقد تدربت المصممة في كلية سنترال سانت مارتن للتصميم في لندن ومعهد الموضة للتكنولوجيا في نيويورك، كما تم ترشيحها لجائزة Rising Star ووصلت إلى المرحلة النهائية في فئة الإكسسوارات في عام 2012. وتألقت بمجوهرات كاتكيم العديد من النجمات مثل تشارليز ثيرون، وريهانا، وجيما تشان، وليدي جاجا، ولوبيتا نيونغو، ودوا ليبا، وأنجلينا جولي، وجيجي حديد.
وتحرص مجوهرات كاتكيم على تقديم مزيج من التصميم والجودة والاستدامة التي تندمج في كل قطعة، حيث تعتبر الاستدامة إحدى العناصر الأساسية التي تأسست عليها العلامة، فكل قطعة من KATKIM مصنوعة يدويًا في لوس أنجلوس، كاليفورنيا على يد حرفيين محليين، مع الإلتزام بدعم أعمال المجتمعات المحلية، كما أن جميع قطع الماس خالية من الصراعات وتلتزم بعملية كيمبرلي.
مجوهرات غريس لي Grace Lee
تأسست مجوهرات غريس لي عام 2008، وأنشأت المصممة مجموعتها التي تحمل اسمها بعد البحث عن المجوهرات الراقية اليومية المصممة بشكل جيد، حيث آمنت بأن المجوهرات الراقية يجب ارتداؤها والاستمتاع بها كل يوم بدلاً من الاحتفاظ بها داخل صندوق المجوهرات فقط، فقامت بتصميم كل قطعة في المجوهرات بحيث يتم تكديسها وتكوين طبقات معًا.
وبعد سنوات من تصميم قطع الخطوبة المخصصة عن طريق التعيين في الاستوديو الخاص بها في وسط المدينة، افتتحت متجرها الجديد للبيع بالتجزئة، واليوم أصبحت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما والمغنية دوا ليبا والممثلة تشارليز ثيرون من بين معجبيها.
وتصف غريس لي أسلوبها بأنه "كلاسيكي حديث"، وهي مجوهرات مكرسة للنساء اللاتي يقدرن جودتها وتصميماتها ويشاركنها التزامها باستخدام الماس الأخلاقي.
جاكي آيش Jacquie Aiche
نشأت جاكي آيش في منزل متعدد الثقافات مع أبوين مصريين وأمريكيين، وهكذا وُلد أسلوب جاكي المميز، فالمزيج غير المتوقع بين هاتين الثقافتين هو ما يخلق أسلوبها المميز، والذي يشمل دمج الفيروز والأحجار الكريمة الأمريكية الأصلية، مع تأثيرات الشرق الأوسط للذهب المطروق والتمائم وصور الآلهة، فتلك هي فلسفة التصميم لدى جاكي.
وسرعان ما أثبتت جاكي آيش نفسها كمصممة معروفة للمصممين والنجوم على حدٍ سواء، حيث تضفي سلاسل الجسم وأساور الإصبع المميزة إحساسًا بالحماس التي تشتد الحاجة إليه في عالم المجوهرات الراقية، وتصاميم Jacquie Aiche تشبه إلى حد كبير شخصية المرأة نفسها.
و ترجع جاكي ارتباطها بالبلورات إلى أيقونة الموضة ومصممة المجوهرات في الثمانينيات تينا تشاو، كما ترتبط العديد من الزخارف المميزة لجاكي بعائلتها، فالتراث المصري لوالدها موجود في الجعران والأجنحة والمثلثات وكذلك اللازورد والفيروز، أما القرن المزدوج الذي يمكن العثور عليه بشكل متكرر في المجموعة فهو إشارة جاكي إلى جذور والدتها من تكساس.
سوزان كالان Suzanne Kalan
أصبحت سوزان كالان واحدة من أكثر صناع المجوهرات الأمريكيين رواجًا، فقد أحدثت ثورة في سوق الماس من خلال أخذ ألماس الباغيت الكلاسيكي ووضعه في أساور وقلائد التنس العصرية، ومنذ عام 1988، تصنع سوزان كالان قطعًا استثنائية من المجوهرات، وفي مسيرة مهنية امتدت لما يقرب من أربعين عامًا، أصبحت كالانديجان واحدة من أنجح مصممات المجوهرات في أمريكا.
وتمكنت سوزان من إنشاء مكانة فريدة من نوعها، بل ويمكن التعرف علي مجوهراتها على الفور، وكانت سوزان أول مصممة مجوهرات تستخدم قطع الماس الباغيت والأحجار الملونة، والتي تم ترتيبها بعد ذلك بطريقة عشوائية لتذكرنا بانفجار الألعاب النارية، وهكذا حصلت مجموعتها الأكثر شهرة على اسمها، وهي مجموعة Firework.
وقد لعبت سوزان كالان دوراً أساسياً في تحديد وقيادة الاتجاه نحو قطع الأحجار الكريمة الباجيت، وهي مبدعة للغاية في استخدام هذه القطع، حيث ينجذب العملاء إلى خواتمها الباغيت الملونة المصنوعة من الياقوت.
وقد ولدت سوزان قلنديجان في لبنان لأبوين أرمنيين، حيث كان والدها ومعظم أفراد عائلتها يعملون في تجارة المجوهرات، وإنتقلت العائلة لاحقًا إلى مونتريال كندا، حيث نشأت قبل أن تتوجه إلى لوس أنجلوس في الثامنة عشرة من عمرها، وهناك افتتح والدها متجرًا للمجوهرات في وسط مدينة لوس أنجلوس، والتي تعرف بإسم منطقة المجوهرات.
و عملت سوزان كالان في تجارة المجوهرات في متجر والدها، وبعد زواجها بدأت بتصميم المجوهرات، وبحلول أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قامت بتوسيع علامتها التجارية وأصبحت أكثر فخامة، كما انضمت ابنتها باتيل إلى الشركة في عام 2012، وتابعت كالان خط الألعاب النارية بمجموعة Vitrine، حيث قامت بتقطيع الأحجار الكريمة بشكل مخصص ليكون لها سطح مسطح من الأعلى والأسفل، وأدى هذا إلى إنشاء تأثير النافذة، مما يسمح برؤية الماس الموجود أسفل الحجر الكريم بوضوح.