
غادة عادل تعود إلى ليبيا مرة أخرى.. فما قصة مشاركتها في افتتاح المتحف الوطني؟
النجمة غادة عادل عادت مجددًا إلى ليبيا خلال الساعات الماضية، وذلك بعد انتهاء مشاركتها في تصوير مسلسل "المداح" بموسمه الخامس الذي يعرض في رمضان الجاري، حيث شاركت النجمة المصرية الشهيرة جمهورها على انستجرام ببعض الصور التي التقطت لها مؤخرًا عند وصولها ليبيا وتحديدًا طرابلس.
غادة عادل تعود إلى ليبيا
وعلقت غادة عادل في الصور التي ظهرت فيها وهي تشير إلى العلم الليبي؛ وكتبت: "اتبسط اوي اني جيت ليبيا في تحضيرات افتتاح المتحف الوطني ويارب ليبيا دايما في خير و سلام"، لتلقى تفاعلًا كبيرًا من قبل الجمهور الذي عبر عن مدى سعادته لعودة غادة إلى ليبيا التي ولدت وتربت فيها لسنوات طويلة.
وسافرت غادة عادل إلى ليبيا مؤخرًا من أجل المشاركة في التحضيرات الخاصة بافتتاح المتحف الوطني الليبي في طرابلس، والذي من المقرر افتتاحه في أول أيام عيد الفطر المبارك 2025.

غادة عادل تروج للمتحف الوطني الليبي
وشاركت غادة عادل في الإعلان الترويجي الخاص بالمتحف الذي عرض على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، والذي يسلط الضوء على بعض من التراث الليبي الذي يميز المتحف وأقسامه المميزة، ويشارك فيه كذلك النجم السوري أيمن زيدان.
وغادة عادل من المعروف عنها أنها وُلدت في ليبيا وتحديدًا في بنغازي يوم 25 ديسمبر 1974، وقَدِمت من ليبيا إلى مصر وهي في سن الثامنة عشرة من عمرها مع أسرتها، وفي أكثر من لقاء إعلامي أكدت غادة عادل، أنها عاشت طفولة سعيدة ولكنها كانت تخاف عند عودتها من مدرستها لمنزلها، حيث كانت الأسرة تعيش في منطقة شبه نائية.
غادة عادل تتحدث عن نشأتها في ليبيا
وأكدت غادة عادل أيضًا أنها لديها الحنين الدائم إلى ليبيا كما أنها تتحدث اللهجة الليبية بطلاقة وقالت: "وعيت على الدنيا في ليبيا ودائمًا عندي حنين لأصحابي وجيراننا ومدرساتي"، لافتة إلى أنها تلقت كذلك عروض خطوبة كثيرة من بعض الأشخاص الليبيين لكنها في النهاية تزوجت من المخرج المصري مجدي الهواري.
ومتحف ليبيا، هو متحف تربوي تعليمي، تم فيه تركيز منظومة العرض، على استعمال كل الحواس السمعية، والبصرية، والحسية، واختير موقع المتحف في قصر الشعب التاريخي بوسط طرابلس بحدائقه الكبيرة وتصميماته الفريدة ليضفي المزيد من الجاذبية على المعروضات.

معلومات عن المتحف الوطني الليبي
ومن المعروف أن متحف ليبيا، أحد أندر المتاحف على مستوى العالم من خلال توظيف التكنولوجيا مع التراث الثقافي، وفق مفهوم التعليم من خلال الترفيه، عبر جولات العالم الافتراضي، وتكنولوجيا أنظمة العرض ثلاثي الأبعاد، لاختزال المادة المرئية والمقروءة، وإعادة صياغتها وتقديمها للمتلقي في صورة معلومة تتسم بالتشويق.

ويشتمل المبنى البالغة مساحته 1500 متر مربع، على 17 قاعة للعرض تتوزع تواريخها ما بين حضارات ما قبل التاريخ إلى العصر الحالي مروراً بالحضارات الفينيقية، والإغريقية، والرومانية، والتراث التارقي، والتراث الفني غير المادي، والفن الليبي المعاصر، وقاعة مخصصة لعروض العمارة المحلية، وقاعة الأمثال الشعبية، وقاعة الابتكارات والاختراعات، كما زود المتحف بتقنيات العروض والصوت والضوء والشرح المعلق على الأسقف والجدران، وزودت القاعات بأنظمة وتقنيات حديثة، من بينها شاشات عرض المواقع الأثرية، بواسطة أنظمة العرض ثلاثي الأبعاد عالية الدقة في إطار من الواقعية للجولات التخيلية، التي تضفي واقعاً افتراضياً للاطلاع على المواقع الأثرية بشكل يفوق الوصف، كما تم توزيع مخططات على أرضيات القاعات تشمل خرائط لمدن لبدة، وصبراتة، وشحات، بكامل معالمها.

وتستفتح الجولات عبر قاعات وأروقة الطابق الأرضي لمتحف ليبيا بقاعة الأمثال الليبية، التي تمنح الزوار فرص الإطلاع على بعض من ملامح ثقافة المجتمع الليبي، تليها قاعة ما قبل التاريخية تضم نماذج من الأدوات الحجرية، وشواهد القبور، ومطاحن حجرية لطحن الحبوب، وأخرى لطحن الحجارة لاستخراج الألوان المستخدمة في تلوين الأعمال الفنية التي تزين اليوم كهوف الصحراء الليبية، وأدوات صيد، وعرض ضوئي للأجواء السائدة خلال تلك المراحل، وفي تسلسل زمني ترتقي معروضات المتحف إلى العصر الإغريقي وسط عروض قاعة شحات المتضمنة لأبرز آثار الحضارة الليبية في العصر اليوناني
الصور من حسابات المتحف وغادة عادل على انستجرام وفيسبوك وAFP.