الطالبات الإماراتيات يحملن نموذج للإبتكار الفريد من نوعه للمكفوفين

طالبات إماراتيات يبتكرن نظام إلكتروني لإرشاد المكفوفين

محمد حسين
31 مارس 2019

نجحت مجموعة من الطالبات الإماراتيات في فريق الابتكار ومهارات القرن الحادي والعشرين في مدرسة عالية الدولية الخاصة في منطقة العين في إبتكار نظام إلكتروني فريد من نوعه لإرشاد المكفوفين

نظام إرشادي صوتي

 إبتكار الطالبات الإماراتيات يستهدف أصحاب الهمم وخاصة فئة المكفوفين، حيث يعمل الإبتكار من خلال نظام إرشادي صوتي يعمل على إرشاد المعاقين بصرياً من خلال الصوت إلى المرافق العامة في الحدائق.

ونجح هذا الابتكار في تحقيق مركزاً متقدماً، وكان من بين المشاريع العشرة الأوائل في مشاركته بمعرض "العين تبتكر" في الموسم الثاني 2019.

وأكدت جميلة الشريفي، منسقة شؤون الطلاب في مدرسة عالية الدولية الخاصة في تصريحات صحفية أن فكرة المشروع جاءت من خلال زيارة طالبات المدرسة لمؤسسة زايد للرعايةالإنسانية والاحتياجات الخاصة في العين.

حيث أطلعت الطالبات على إنجازات فريدة من نوعها حققها أصحاب الهمم بقوة الإرادة والعزم والتصميم، ما استحث لديهن الرغبة في تقديم ما يليق بإرادة أصحاب الهمم، فبدأن التفكير بمشروع إيجابي يحقق السعادة لهم.

خطط مختلفة

وأضافت الشريفي في تصريحاتها الصحفية: "بدأت الطالبات المنفذات لمشروع الابتكار بوضع خطط مختلفة لعدة مشاريع، فكانت الحدائق الهدف الأقوى، وتم التركيز على المرافق العامة في الحدائق، حيث تم وضع التصور الأولي للمشروع، بهدف خدمة فاقدي البصر من خلال نظام إرشاد صوتي مرتبط بحساسات يثبت في الممرات المخصصة لأصحاب الهمم وعلى المدخل الرئيسي للحديقة، ويقوم هذا النظام من خلال التوجيه الصوتي بإعلام المكفوفين عن المرافق المتوفرة في الحديقة، ضمن المسار الذي يسلكونه، وكيفية الوصول إليها، بالإضافة إلى الإرشادات العامة المتعلقة باللوائح التنظيمية للحديقة".

فيما أكدت الطالبات المنفذات للابتكار أن دولة الإمارات تعتبر حقاً منصة جاذبة ومحفزة لكل فكرة تسهم في بناء المجتمع وتنميته، وبرؤية مبتكرة وأكثر إبداعاً.

منوهين إلى أن نظامهم الجديد يتماشى مع متغيرات العصر واحتياجات المجتمع، وأن الابتكار ليس حكراً على أحد، بل متاحاً للجميع، والإرادة هي أولى خطواته.