جوني ديب في المحكمة صورة من AFP

القضية الأكثر بحثاً ومتابعة من الجمهور هذا العام.. قصة صراع جوني ديب وأمبر هيرد المستمرة إلى 2023!

محمد عبد المنعم
8 ديسمبر 2022

قضية أمبر هيرد وجوني ديب، أصبحت القصة الأشهر في العالم في 2022، وتصدر جوني ديب مع أمبر هيرد قائمة الأكثر بحثاً على موقع جوجل هذا العام، وأصبح الثنائي حديث الجميع بسبب سلسلة النزاعات القضائية التي يبدو أنها لن تنتهي في 2023 أيضاً.

أمبر هيرد في المحكمة صورة من AFP
أمبر هيرد في المحكمة صورة من AFP

جوني ديب وأمبر هيرد الأكثر بحثاً على جوجل 2022

جوني ديب في المحكمة صورة من AFP
جوني ديب في المحكمة صورة من AFP

وجعلت قضية جوني ديب وأمبر هيرد الثنائي الأكثر اهتماماً من الجمهور في 2022، وكشفت إحصائيات موقع جوجل حجم اهتمام الجمهور بهما، وذكرت أن جوني ديب هو الإسم الأول في قائمة محرك البحث للأشخاص الذين شهدوا ارتفاعا كبيرا في حركة المرور والبحث على مدار فترة مستدامة في عام 2022 مقارنة بعام 2021، وجاء خلف جوني ديب مباشرة الفنان ويل سميث في المركز الثاني بسبب واقعة الأوسكار الشهيرة، وجاءت أمبر هيرد في المركز الثالث، بسبب قضيتها الشهيرة ضد جوني ديب هذا العام.

تطور جديد في قضية جوني ديب وأمبر هيرد

جوني ديب وأمبر هيرد صورة من AFP
جوني ديب وأمبر هيرد صورة من AFP

ويبدو أن قضية جوني ديب وأمبر هيرد ستظل في دائرة اهتمامات الجمهور إلى عام 2023، بعد التطورات الأخيرة التي كشفت في القضية، حيث استأنفت أمبر هيرد رسمياً على خسارتها في قضية التشهير التي رفعها جوني ديب، بحجة وجود العديد من الأخطاء في المحاكمة، وتشمل الأخطاء المدرجة أن القضية حوكمت في ولاية فرجينيا وأن المحكمة منعت بشكل غير صحيح هيرد من تقديم بعض الأدلة، ومنها استبعاد قضية التشهير في نوفمبر 2020 التي خسرها جوني ديب ضد صحيفة "ذا صن" البريطانية.

جوني ديب في المحكمة صورة من AFP
جوني ديب في المحكمة صورة من AFP

وقابل جوني ديب استئناف أمبر هيرد بطلب استئناف آخر أيضاً، واستأنف الفريق القانوني لجوني ديب على قرار المحكمة بمنح أمبر هيرد 2 مليون دولار، وستحال القضية الآن إلى هيئة استئناف من هيئة قضائية مؤلفة من 3 قضاة للبت فيها، وفقًا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، وهو ما يجعل للقضية فصول أخرى في الفترة المقبلة، بعد عدة محاولات من أمبر هيرد لإلغاء الحكم الصادر ضدها في القضية ومحاولات فريقها القانوني التشكيك في الحكم وفي هيئة المحلفين.

قصة قضية جوني ديب وأمبر هيرد التي شغلت الجميع

أمبر هيرد في المحكمة صورة من AFP
أمبر هيرد في المحكمة صورة من AFP

تدخل قضية جوني ديب وأمبر هيرد عامها السابع الآن، بعد اشتعالها بشكل تصاعدي، والتي بدأت أولى فصولها بعد طلاقهما في عام 2016، حيث تخللت تلك الفترة مزاعم متبادلة من الطرفين على وجود عنف منزلي وإساءة معاملة وغيرها من الاتهامات المتبادلة، وتوصل الزوجان في النهاية إلى تسوية طلاق خارج المحكمة في أغسطس 2016 ، وأصدر الزوجان وقتها بياناً مشتركاً أكدا من خلاله أن جميع التصريحات المتبادلة بينهما غير صحيحة وأنه لم يكن هناك عنف جسدي أو عاطفي بينهما، ولكن كان ذلك الهدوء قبل العاصفة، حيث بدأ جوني ديب النزاع القانوني بعدما رفع في عام 2018  دعوى قضائية في بريطانيا ضد صحيفة The Sun بتهمة التشهير بعد أن أشارت إليه في مقال بعدة اتهامات حول إساءة معاملة أمبر هيرد، ولكنه خسر القضية في 2020 وأكدت المحكمة أن ادعاءات الصحيفة صحيحة إلى حد كبير.

صورة من حساب أمبر هيرد على انستقرام
صورة من حساب أمبر هيرد على انستقرام

انتقلت القضية من بريطانيا إلى أمريكا في عام 2019، بعدما رفع جوني ديب دعوى قضائية جديدة ضد أمبر هيرد يطلب بها 50 مليون دولار كتعويض من أمبر هيرد بسبب مقال رأي لها في صحيفة "واشنطن بوست" عام 2018 ذكرت به أنها تعرضت للعنف الزوجي ولم تذكر إسمه في مقالها، ولكن جوني ديب اعتبر ذلك تشهيراً به وتدميراً لمسيرته الفنية، حيث تعرض في تلك الفترة لعدة حملات مقاطعة في هوليوود نتج عنه خسارة عدة تعاقدات له ومنها استبعاده من سلسلة أفلام "قراصنة الكاريبي" وغيرها، وزعم أنه خسر ما يقارب 22 مليون دولار بسبب حملات المقاطعة والتشهير ضده.

جوني ديب ينتصر على أمبر هيرد قضائياً

جوني ديب في المحكمة صورة من AFP
جوني ديب في المحكمة صورة من AFP

وذكرت أمبر هيرد في مقالها المثير للأزمة أنها أصبحت شخصية عامة تمثل العنف المنزلي، وأنها بدأت تعاني من رد فعل عنيف على حياتها المهنية بعد كشفها هذه القضية، وعبرت عن مخاوفها من عدم قدرتها على العمل كممثلة مرة أخرى وأنها قد تدرج في القائمة السوداء وإلغاء التعاقدات معها، واستمرت محاكمة جوني ديب وأمبر هيرد لمدة 6 أسابيع في شهر إبريل ومايو الماضي، والتي كانت الجلسات الأكثر اهتماماً بين الجمهور حول العالم بسبب تبادل الشهادات المضادة بينهما ونقل وقائع المحاكمة على العلن.

جوني ديب في المحكمة صورة من AFP
جوني ديب في المحكمة صورة من AFP

ووجدت هيئة المحلفين في محاكمة التشهير في فرجينيا أن جوني ديب قد تعرض للتشهير بالفعل في مقال أمبر هيرد، وهو الأمر الذي أعطى جوني ديب انتصاراً قضائياً ضد أمبر هيرد أخيراً بعد معركة طويلة بينهما، ومنحت المحكمة جوني ديب 15 مليون دولار كتعويضات، لكن القاضي حدد التعويضات العقابية الإجمالية وفقًا للحدود القانونية، مما أدى إلى إجمالي 10.35 مليون دولار، ومنحت هيئة المحلفين أمبر هيرد 2 مليون دولار كتعويض، في جزء آخر بالقضية باتهام أحد فريق دفاع جوني ديب بالتشهير بأمبر هيرد، والتي كانت قد طلبت الحصول على 100 مليون دولار كتعويض من جوني ديب.

توابع قضية جوني ديب وأمبر هيرد

جوني ديب وأمبر هيرد صورة من AFP
جوني ديب وأمبر هيرد صورة من AFP

وبعد الحكم في القضية أخيراً، أجرت أمبر هيرد عدة تغييرات في فريقها القانوني واستعانت بالمحامي ديفيد إل أكسلرود وجاي وارد براون بدلاً من محاميتها إيلين تشارلسون بريديهوفت التي خسرت قضية التشهير ضد جوني ديب، وبدأت منذ ذلك الوقت عدة محاولات لإلغاء الحكم الصادر من هيئة المحلفين والتشكيك به إلا أنها رفضت قبل أن تقدم استئناف رسمي على الحكم في شهر نوفمبر الماضي، واعتبرت أمبر هيرد الحكم ضدها بالنكسة ضد المرأة وحرية التعبير، وقالت في بيان لها وقتها: "خيبة الأمل التي أشعر بها اليوم تفوق الكلمات لأن جبل الأدلة لا يزال غير كافٍ للوقوف في وجه القوة والتأثير والسيطرة غير المتكافئة لزوجي السابق.. إنه يعيق فكرة أن العنف ضد المرأة يجب أن يؤخذ على محمل الجد".

أمبر هيرد في المحكمة صورة من AFP
أمبر هيرد في المحكمة صورة من AFP

في نفس الوقت احتفل جوني ديب بانتصاره وبدأ في ممارسة حياته الطبيعية والعودة تدريجياً إلى أعماله الفنية، وتعاقد على فيلم جديد في فرنسا وسط تكهنات بعودته إلى هوليوود أيضاً، وقال وقتها عن انتصاره في القضية: " كان الهدف من رفع هذه القضية هو الكشف عن الحقيقة، بغض النظر عن النتيجة، ول الحقيقة كان شيئًا أدين به لأولادي ولكل أولئك الذين ظلوا ثابتين في دعمهم لي، أشعر بالسلام لأعلم أنني قد أنجزت ذلك أخيرًا.. "تم توجيه ادعاءات كاذبة وخطيرة إلي عبر وسائل الإعلام، وكان لتلك الادعاءات أثر مثل الزلزال على حياتي ومسيرتي المهنية".

صورة من حساب جوني ديب على انستقرام
صورة من حساب جوني ديب على انستقرام

ويذكر أن جوني ديب قد تعرف على أمبر هيرد في عام 2012، وارتبطا في علاقة عاطفية إلى أن أعلنا خطبتهما في عام 2014، وتزوجا في عام 2015، إلا أن زواجهما لم يستمر طويلاً وأعلنا الطلاق في 2016، ومن بعده بدأت سلسلة الأزمات والقضايا والاتهامات المتبادلة بينهما والمستمرة إلى الآن، فهل يشهد عام 2023 نهاية فصول النزاع بين الثنائي أم تشهد قصتهما المزيد من الصراع والدعاوي القضائية